ابنا: اعلنت شركة الأسلحة البريطانية العملاقة (بي ايه اي سيستمز) الأربعاء أنها لا تزال تجري محادثات مع المملكة العربية السعودية لوضع النقاط الأخيرة حول عقد ضخم لبيعها مقاتلات حديثة بقيمة عدة مليارات من الجنيهات دون ذكر الرقم الحقيقي للصفقة.
وقالت صحيفة "ديلي تليغراف": ان السعودية وقّعت اطلق عليه اسم "عقد السلام ..! " مع "بي ايه اي" عام 2007 لشراء 72 مقاتلة من طراز "تايفون" بلغت قيمته 4.5 مليارات جنيه استرليني، وقامت الأخيرة بموجبه بتسليم 24 مقاتلة منها الى سلاح الجو الملكي السعودي.
وكانت تقارير صحفية قد اوردت الشهر الماضي ان شركة "بي ايه اي" ستحصل من السعودية هذا العام على 500 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل 795 مليون دولار، مع دخول المفاوضات المرحلة النهائية حول التغييرات التي تريدها على صفقة مقاتلات ضخمة.
وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" إن شروط صفقة بناء 72 مقاتلة من طراز "يوروفايتر" المعروفة أيضاً باسم "تايفون"، تم تعديلها العام الماضي جراء طلب السعودية من "بي ايه اي" المساعدة في تطوير المرافق والمهارات اللازمة لصيانة وإصلاح.
واشارت الصحيفة الى أن "بي ايه اي" أعلنت الشهر الماضي أنها وقّعت عقداً مع السعودية لبناء بقية مقاتلات "تايفون" في بريطانيا، لكنها لم تتوصل معها الى اتفاق بشأن التعديلات على سعر الصفقة.
ونسبت الى شركة الأسلحة البريطانية العملاقة قولها في البيان "ان عقد السلام لايزال يؤجل حتى يتم الانتهاء من المفاوضات".
وقالت الصحيفة إن شروط صفقة بناء 72 مقاتلة من طراز "يوروفايتر" المعروفة أيضاً باسم "تايفون"، تم تعديلها العام الماضي جراء طلب السعودية من "بي ايه اي" المساعدة في تطوير المرافق والمهارات اللازمة لصيانة وإصلاح المقاتلات على أراضيها، ووافقت شركة الأسلحة البريطانية العملاقة على الطلب لكون الرياض واحدة من أكبر زبائنها وتستأثر بحصة مقدارها %14 من ايراداتها.
يذكر ان السعودية تسارع الخطى هي ودولة الامارات لعقد صفقات الاسلحة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول اخرى، في ظل توجهات معادية من النظامين السعودي والاماراتي للجمهورية الاسلامية، في الوقت الذي تجري الدولتان اتصالات سرية مع الكيان الاسرائيلي للتنسيق في قضايا امنية وعسكرية برعاية وتشجيع الولايات المتحدة الامريكية.
...............
انتهی/212